Thursday, August 16, 2007

"Remember me!"


" Remember me!", said the ghost of Hamlet the father to the Sensitive Prince. All what he wanted was rememberance... for remembrance is everything.



ما أحلى أن يتذكرنا من نحب... تُرى هل يدركون وقع كلماتهم الحانية؟... أتمنى ذلك... أتمنى لو شعروا بما شعرت به بينما كانت عيناي تمر على كلماتهم أو أذني تسترق السمع لحنو صوتهم عبر الهاتف... لم اكن أعلم أن أسلاك الهاتف وشبكات المحمول موصلة للحنان... علمونا فقط أنها موصلة للكهرباء... يا لقصور التعليم!... قضيت عدة أيام وقلبي معلق بالمحمول... أنتظر ما لا أستطيع ان أحدد ماهيته... كلما أمر بتلك الغرفة أتفقد تلك الشاشة الطيبة التي أحببتها لأنها الباب الذي يطرق عليه من أحب... أشعر بسعادة غامرة كلما أجد رسالة أو مكالمة فائتة... شعور طاغي بالفضول... يا ترى من؟... ما بين ضغطي على زر فتح الرسالة ورؤيتي لها أعيش ثواني معدودة مفعمة بالفرحة... فرحة الطفل عندما ينام ليلة العيد محتضنا ملابسه وحذائه في انتظار نور الصباح... أحيانا أغمض عيني... فقط لأفتحها على اسم جديد تذكرني... أقرأ الكلمات سريعا في فرحة... أقرأها مرة أخرى... وربما أعود إليها لأقرأها عدة مرات في اليوم... تلك الأشياء الصغيرة تصنع الكثير... تحيي بداخلنا الشعور بأن الحياة تستحق أن تعاش... تؤكد أن ما بداخلنا يصل للجانب الآخر من الشاطىء... تربت على أكتافنا المنهكة قائلة في صوت خافت: هناك من يتذكرك

No comments: